الشيخ عزيز الله عطاردي
94
مسند الإمام الكاظم ( ع )
اللهمّ صلّ على محمد وآله الأئمة ينابيع الحكمة واولي النعمة ومعادن العصمة واعصمني بهم من كل سوء ولا تأخذني على غرة ولا على غفلة ولا تجعل عواقب اعمالي حسرة وارض عني فان مغفرتك للظالمين وأنا من الظالمين . اللهمّ اغفر لي ما لا يضرّك وأعطني ما لا ينقصك فإنك الوسيع رحمته البديع حكمته وأعطني السعة والدعة والأمن والصحة والنجوع والقنوع والشكر والمعافاة والتقوى والصبر والصدق عليك وعلى أوليائك واليسر والشر واعمم بذلك يا ربّ أهلي وولدي واخواني فيك ومن أحببت وأحبني وولدت وولدني من المسلمين والمؤمنين يا ربّ العالمين . قال ابن اشيم هذا الدعاء يعقب الثماني الركعات وقبل الوتر ثم يصلي الوتر الثلاث الركعات فإذا سلمت قلت وأنت جالس : الحمد للّه الذي لا تنفد خزائنه ولا يخاف أمنه ربّ ان ارتكبت المعاصي فذلك ثقة مني بكرمك انّك تقبل التوبة عن عبادك وتعفو عن سيئاتهم وتغفر الزّلل وانّك مجيب لداعيك ومنه قريب وانا تائب إليك من الخطايا وراغب إليك في توفير حظي من العطايا يا خالق البرايا يا منقذي من كل شديدة يا مجيري من كل محذور وفّر عليّ السرور واكفني شر عواقب الأمور فأنت اللّه على نعمائك وجزيل عطائك مشكور ولكلّ خير مذخور [ 1 ] . 2 - روى المجلسي عن دعوات الراوندي : عن عثمان بن عيسى قال : شكى رجل إلى أبي الحسن الأوّل عليه السلام فقال : إنّ لي زحيرا لا يسكن ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : اللهمّ ما عملت من خير فهو منك لا حمد لي فيه ، وما عملت من سوء فقد حذّرتنيه لا عذر لي فيه ، اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أتّكل على ما لا حمد لي فيه ، وآمن مما لا عذر لي فيه [ 2 ] . 3 - قال ابن أبي الحديد : وكان موسى بن جعفر عليهما السلام يقول في سجوده آخر الليل : الهي عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك [ 3 ] .
--> [ 1 ] المصباح : 555 والاقبال : 632 . [ 2 ] البحار : 87 / 221 . [ 3 ] شرح النهج : 6 / 191 .